متوفر بصيغتين: إلكترونية ومطبوعة بعدة لغات - اختر اللغة والتنسيق المناسب لك
نظرة صادقة من داخل وحدة الكلاب العسكرية. تجربة إنسانية عن المسؤولية، الخوف، والقرارات في الميدان
خدمة الكلاب
قصة مدرب كلاب عسكري إسرائيلي

عن الكتاب

«خدمة الكلاب. قصص مدرب كلاب عسكري إسرائيلي» هو سرد شخصي وصادق عن الخدمة داخل وحدة نخبة للكلاب العسكرية في الجيش.



من خلال تفاصيل الحياة اليومية - التدريبات، المهام الليلية، نقاط التفتيش، الانتظار، التعب، ولحظات الصمت النادرة - يكشف الكتاب ليس فقط عن الخدمة، بل عن الإنسان من الداخل.


في هذا الواقع، لا تكون الخدمة مجرد وظيفة، بل مسؤولية حقيقية. وفهم هذه التجربة يعني فهم أعمق للناس، لطريقة تفكيرهم، وللحياة التي يعيشونها.

في قلب هذا الكتاب ليست العمليات أو المهام، بل المسؤولية تجاه الآخر. تجاه من يقف بجانبك… ويعتمد عليك بالكامل. هذه المسؤولية لا تبدأ عند تنفيذ الأوامر - بل تبدأ في اللحظة التي يصبح فيها القرار شخصيًا.

الخدمة تضع الإنسان أمام أسئلة صعبة، لا إجابات سهلة لها:

• أين تقع حدود ما هو مسموح؟

• متى تتحول الحذر إلى قسوة؟

• هل يمكن أن تبقى إنسانًا في نظام يتطلب الصرامة والقرارات الدقيقة؟

هذا ليس كتابًا عن البطولة، وليس خطابًا سياسيًا. إنه محاولة صادقة للحديث عن الضغط الأخلاقي الذي يعيشه الإنسان في الخدمة،

وعن الثمن الحقيقي الذي قد يُدفع مقابل الأمن.

مقتطفات من الكتاب


“… في القاعدة يوجد مكان يعتبر مقدسًا لكل جندي. في ساحة هادئة محاطة بالأشجار، يقع مقبرة الكلاب العسكرية.

يقال عن مدربي الكلاب العسكرية: مقاتل على قدمين مع مقاتل على أربع. شراكة واحدة — في الخطر، في التعب، وأحيانًا في المجد.


وحدة الكلاب العسكرية تواجه الإرهاب يوميًا. الكلاب ليست مجرد أدوات — بل شركاء ينقذون الأرواح. وغالبًا ما يكون ثمن ذلك حياتهم.


صفوف من القبور… أسماء وتواريخ محفورة في الحجر. كل شيء يشبه البشر. حتى الكلمات نفسها:

‘سقط في المعركة…’”

“… في أحد الأيام، ناداني الرقيب وقال مبتسمًا:

- هل ترى تلك الشجرة هناك؟

أشرت برأسي: نعم.

قال لي:

- اذهب واسألها ماذا تريد أن تقول لك. لديك بضع ثوانٍ فقط.

ركضت نحو الشجرة… ثم عدت وقلت:

- لقد أخبرتني أنها تريد التحدث معك أنت.

ضحك الجميع.

اقترب الرقيب من الشجرة، تظاهر بأنه يستمع، ثم عاد وقال:

- أنت على حق… لكنها أخبرتني أنك ستبقى في القاعدة هذا السبت.”

“… لا أستطيع أن أقبل أنه بعد عقود مما حدث في التاريخ،

يمكن أن يُطلب من كلب — أو من إنسان — أن يؤذي الأبرياء.

لا أستطيع أن أقبل أن يتحول الكلب، الذي أُرسل ليحمي،

إلى أداة لإيذاء الآخرين.

ولهذا طلبت أن يتم إعفائي من هذه المهمة…”

عن المؤلف
إيفان غونتشارينكو (مناحيم-مندل) هاجر إلى إسرائيل في سن المراهقة،
وبعد إنهاء دراسته خدم كقائد في وحدة الكلاب العسكرية النخبوية في الجيش الإسرائيلي.

حصل على تعليمه في الجامعة العبرية في القدس،
وهو حاصل على دكتوراه في دراسات الشرق الأوسط.
كما يحمل شهادة في القانون الدولي من جامعة السوربون.

في إطار نشاطه الأكاديمي والتحليلي،
أكمل تدريبًا في الأمم المتحدة في نيويورك.

يعمل إيفان اليوم كمحامٍ،
ويركز في عمله على التقاطع بين القانون، التحليل، والمشاريع الدولية
في إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا.
عن المؤلف

إيفان غونتشارينكو (مناحيم-مندل) هاجر إلى إسرائيل في سن المراهقة،
وبعد إنهاء دراسته خدم كقائد في وحدة الكلاب العسكرية النخبوية في الجيش الإسرائيلي.

حصل على تعليمه في الجامعة العبرية في القدس،
وهو حاصل على دكتوراه في دراسات الشرق الأوسط.
كما يحمل شهادة في القانون الدولي من جامعة السوربون.

في إطار نشاطه الأكاديمي والتحليلي،
أكمل تدريبًا في الأمم المتحدة في نيويورك.

يعمل إيفان اليوم كمحامٍ،
ويركز في عمله على التقاطع بين القانون، التحليل، والمشاريع الدولية
في إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا.